السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

663

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال : ثم قال عليه السلام : ألا تسمعوا إلى قوله عز وجل في الآية التالية لهذه الآية ( اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) . أي يحييها بعدل القائم عليه السلام بعد موتها بجور أئمة الظلم والضلال ( 1 ) . 15 ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة [ عن أحمد بن الحسن الميثمي ] ( 2 ) عن الحسن بن محبوب عن أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها ) يعني بموتها كفر أهلها ، والكافر ميت فيحييها الله بالقائم ( عج ) فيعدل فيها ، فتحيى الأرض ويحيى أهلها بعد موتهم ( 3 ) . وقوله تعالى : والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ( ومما جاء في تأويل الصديقين وهو ) ( 4 ) : 16 - ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم ابن إسحاق ، عن الحسن بن عبد الرحمان يرفعه إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الصديقون " ثلاثة : حبيب النجار وهو مؤمن آل ياسين ، وحزقيل ( وهو ) ( 5 ) مؤمن آل فرعون

--> ( 1 ) لم نجده في غيبة المفيد الموجودة عندنا ، نعم ذكره النعماني في مقدمة غيبته : 24 ، فالظاهر أن المراد بالمفيد محمد بن إبراهيم النعماني لا محمد بن محمد بن النعمان كما تقدم مرارا . ( 2 ) من كمال الدين . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 325 ح 39 والبرهان : 4 / 291 ح 4 ، وأخرجه في البحار : 51 / 54 ح 37 عن كمال الدين : 668 ح 13 مع اختلاف . ( 4 ) في نسخة " ج " ويؤيده وهو ، وفي نسخة " ب " والبحار ذكر السند هكذا : محمد بن العباس عن الرجال الثقات ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى . . الخ . ( 5 ) ليس في نسخة " م " ، وفي نسخة " ب " والبحار : 35 " حزبيل " .